النخلة  |  عائلة الأغا



الرئيسة / مقالات / قل سيروا في الأرض- الخروج المشرف- الجزء الأول-جواد سليم - ماليزيا

قل سيروا في الأرض- الخروج المشرف- الجزء الأول-جواد سليم - ماليزيا

قل سيروا في الأرض ... الخروج المشرف
الجزء الأول 1/2
جواد سليم إبراهيم - ماليزيا


لقد شكلت مصر محور أحاديث وتحليلات الجميع خلال الأيام الماضية، وفي هذا السياق فإنني لنأبسط الحديث عن الثورة ومسبباتها ورأيي الشخصي والتداعيات المتوقعة لها على المنطقة ... وذلك لإدراكي الجلى أن هناك بعض الاختلافات في وجهات النظر حول ما حدث، ولأن نخلتنا الباسقة ليست مضماراً لاستعراض القدرات والمعلومات التاريخية والسياسية ولا للاختلاف، فقد وودت أن أنظر للاحداث من زاوية أخرى أزعم أن الجميع يجب أن يتفق حولها، زاوية حجبتنا عنها المتابعة اللحظية للأحداث وتحليلات الساسة وتقارير المراسلين، زاوية غيبتنا عنها الغفله المستحكمة بنا، إنها زاوية (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف ...)، زاوية التأمل واستحضار الدروس والعبر وربط ما يجري بسنن الله وبالقران.

إن كانت دراسة التاريخ بها الفائدة والموعظة فإن قراءة الواقع أبلغ موعظة وأكبر درس، فنحن اليوم نشهد تاريخاً يُكتب، وأنظمة تُغلب. شهدنا الملايين للشارع نزلت، وللعدالة والحرية طلبت، ولاستعادة مكانه وطنها صلت، ولحفظ وطنها من الله طلبت، بكيتُ الليلة تأثراً بدموع الفرح التي هطلت، وعلى حناجر الملايين التي بالتكبير هتفت، كذلك رأينا جهات متسلقة لموجة الثورة ركبت... شاهدنا غضب على دماء أريقت، وعلى دولة لرجال أعمال بيعت، وبين زحمة المشاهد لمحنا أكباش فداء تترا للمسالخ تُساق، وتسأل من ساقها ألم نكن معكم وكان بيننا وبينكم وفاق، قالوا نعم ولكنها المصالح يا رفاق، فحثوا الخطى فنحن مع الزمن في سباق، لكن يبدو أن الظلم بلغ حدا لا يطاق، والشعب من سباته تململ بل استفاق، وفشلت أكباش الفداء أن تصبح لرضى الشعب صِداق -(أي مهر) -، والكل ينتظر ويتابع... وفي بقع جغرافية قريبة أخرى أحسسنا بأخرين بدأوا يتحسسون كراسيهم ويجهزون لمنتقديهم ردا، ويقرءون اية وجعلنا من بين أيديهم سدا، وشعوب بدأت تعد الأيام والساعات عدا، أملاً في خلاص أبدي من أنظمة مدت لها من العذاب مدا. إن المتأمل لما يجري يمكنه قراءة الكثير الكثير الكثير ومن ذلك:

1. قضية الخروج المشرف: تم تداول مصطلح الخروج المشرف من الحكم ورأينا الإصرار على إنهاء الحكم بصورة لائقة وكيف تم تداول سيناريوهات الخروج وكيف تم التلاعب بالناس والخطابات والتفويض وووو. ووضع مصير مصر في كفه وخروج الحاكم بطريقة لائقة في كفة. وهنا أقول إن الخروج المشرف الحقيقي لا يمت بصلة لما يتم تداوله هذه الأيام، فالخروج والنهاية ليست مقصورة فقط على الزعماء ، فالكبير والصغير على الة حدباء محمول. لكن لا نعلم هل سيكون خروجنا مشرفاً أم لا؟؟ فالذي يقرر ذلك ليس البيت الأبيض ولا كواليس السياسة بل ستتحدد الالية بما قدم كل منا، بما استعد، بما زود به نفسه وأضاف لرصيد أعماله. هل سيتقدم خروجنا من الدنيا ثلة من الملائكة بيض الوجوه على مد البصر معهم الطيب كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الطيب فيقولون فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى سماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي إلى السماء السابعة فيقول الله عز وجل اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوا عبدي إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له من ربك فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول ديني الإسلام فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول هو رسول الله فيقولان له وما علمك فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره ويأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول له من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير فيقول أنا عملك الصالح فيقول رب أقم الساعة رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي) (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلى في عبادي وادخلي جنتي)

هل سنخرج بهذه الكيفية المشرفة بحق أم تكون الكيفية الأخرى والعياذ بالله؟؟؟؟ وهي عكس ما سبق. كل ذلك مرهون بما قدمنا وما زودنا به أنفسنا للسفر الطويل وللعقبة الكؤود.
حتى على صعيد دنيانا الفانية فالخروج المشرف لشخص ما من مكان أو منصب لا يتم بالتحايل أو العناد بل يكون بالإخلاص وأداء الامانة وحفظ حقوق العباد، وهنا استحضر خروج مهاتير محمد من رئاسة وزراء ماليزيا وهو الذي صنع ماليزيا الحديثة ورسم لها خارطة الطريق لتتحول من فأر صغير لنمر يهاب ويحسب له ألف حساب. الجميع في ماليزيا بل في العالم يقر بعظمة هذا الرجل وببصمته المؤثرة لكن مهاتير قرر أن يتنحى جانباً ويعتزل العمل العام ويتفرغ للفكر والكتابة والعمل الخيري ويتيح المجال للتداول السلمي للسلطة. فانسحب انسحابا مشرفاـ وأصبح رمزا يحظى باحترام الجميع، ولا زالت صوره توضع في الشوارع والميادين ولا يزال في أعين الناس هو الرمز وهو مفتاح التقدم. في حين أن الاخرين الذين يبحثون في الوقت الضائع عن الخروج المشرف لم يحسبوا أنهم سيخرجون أحياء فهم يتداولون السلطة مع الموت فقط.

2. الكاف والنون: ما حدث في مصر يجب أن يرسخ عندنا اليقين أن كل ما يجري من أمور وأحداث تجري بقدر الله، وأن الأصابع التي توهم العالم أنها قادرة على كل شيء ليست إلا أسباباً لا تملك من أمرها شيء. وأن المخدوعين هم الذين يسارعون فيهم ويقولون نخشى أن تصيبنا دائرة، وأن الأنداد التي تعبد وتوهم الناس بقدرتها أضحت عاجزة متخبطة. وأن كل التخطيط والإعداد وسيناريوهات التوريث والتجهيز والأموال التي تصرف والزعماء الذين يُصنعون واراء الخبراء واستشارات مراكز الأبحاث تقف مشلولة أمام الكاف والنون (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون). فلنوقن بذلك أشد اليقين ولنجدد عهدنا مع الله – فقد يكون العالم الظالم المادي قد زعزع تلك القناعة - ولنطمئن لما يجري ونسلم نواصي قلوبنا لله، (واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء، فلن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، ولو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف).


أراني مكتفيا بذلك في هذا الشطر من المقال وأكمل بإذن الله قريباً وأختم بقول الله تعالي ((فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )). ((وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)).

 

[16] تعليقات الزوار

[1] محمد عبدالله احمد الاغا | الحمد لله | 12-02-2011

[1] محمد عبدالله احمد الاغا

((فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )). ((وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ))

[2] معاذ عبد الرحيم عودة الاغا | الصاحب | 12-02-2011

[2] معاذ عبد الرحيم عودة الاغا

وفقك الله على رفع شأنك وجزاك خيرا

[3] ترنيم محمد مصطفى الاغا | معجزه والسبب ,,,, | 12-02-2011

[3] ترنيم محمد مصطفى الاغا

اسمحولى ان اقول لكم تجربتى كانسانه تعيش فى هذا البلد وتعمل فيه ومن خلال تجربتى كمدرسه اولا ان الاجيال على مر 15 سنه منذ بدات تدريس المرحله الابتدائيه والاعداديه وشاهدت من علمتهم وهم اصبحوا شباب اولا لايمكن لاحد ان يصدق ان هذا الشباب سوف يخرج منه هذا الشىء العظيم كان شباب مهمش تافه كنت دائما اثناء تحية العلم ارى الافواه مغلقه والنشبد يعزف موسيقى ولا احد يردد وكنت اسالهم لماذا لا تحبوون علم بلادكم انه واجب عليكم وحتى على غير المصرببن يقولون لى هى عملتلنا ايه مصراقول لهم لماذا تهتفون باسم مصر فقط فى الماتشات ويطلع الانتماء ساعتها بس لم اكن الاقى اجابه كانه كان داخل هؤلاء حب الانتماء والوطن ولكنهم لم يجدوا مايخرج هذه الروح لم يكن لديهم قدوه يحتذون بها الكل يدور فى ساقيه لا نهايه لها الاعلام كان يسمم افكارهم ويشوه القيم والمبادىء لدبهم ولكن فطرة الله ابت الاان تشرق وثار البركان واخرج حمم الغضب واصبحت لهيبا تحرق من شوه هذه الاجيال واثبت هؤلاء الشباب بكل رقى وعظمه انه لا مستحيل بعد اليوم لا احد كان يتوقع ان يحدث هذا ولكنها ارادة الله ان بث فيهم هذه الروح الشجاعه فيهم مثقفين نعم فيهم من يفهم فى السياسه نعم ولكن كثير منهم يجهل كل شىء ولكنهم ابوا الا ان بكونوا بدا واحده وتفكير واحد وتنظبم واحد وكان الله سبحانه وتعالى وحدهم على فكر وقلب رجل واحد

[4] بلال فوزي جبارة الاغا | شكر | 12-02-2011

[4] بلال فوزي جبارة الاغا

بارك لله فيك يا أبا سليم ، وأغتنم هذه الفرصة لادعو الجميع أن يعبر عن رأيه وقناعته بحرية وأدب وواقعية ، جزاك الله خيراً ، وعلى أمل أن نلتقي

[5] سعيد محمد سعيد الاغا | الحمد لله | 12-02-2011

[5] سعيد محمد سعيد الاغا

بارك الله فيك وكثر الله من امثالك 0 ونرجو من الله ان يتعظ الجميع وان يكتب الله لهم خروجا مشرفا .ادامك الله ذخرا للاسلام والمسلمين

[6] محمد صبحي مضيوف الشوربجي | كلمات رائعة | 12-02-2011

[6] محمد صبحي مضيوف الشوربجي

شكرا لك يا ابا سليم على هذا الكلام الطيب, وننتظر المزيد انشاء الله من العبر والمواعظ.

[7] يوسف مصطفى جابر الاغا | إن لله سننا في كونه | 12-02-2011

[7] يوسف مصطفى جابر الاغا

بارك الله فيك أستاذ جواد وجعلك عالما عاملا للأمة ودينها وأزادك من بركته وعطائه فطالما أطللت علينا بنفحات تربوية إيمانية عميقة الفكر مسبورة العمق هادئة الجانب ونسأله تعالى ان يكثر من امثالك في ابناء الأمة التي ينقصها ما ينقصها لتنال رضى ربها ويمكن لها في كونه التمكين الذي كانت عليه وتستحق أن تحافظ على تراثها وحضارتها الربانية التي ضاعت بضياع شروط التمكين فيها فالتمكين تأصيلا من الله وحده وللتمكين شروط وللتمكين صفات للجيل الذي يستحق أن يمكن الله له وللتمكين أهدافا أيضا ومن أيات الله وسننه في الكون أنه لا تسود دولة ولا تزول دولة ولا يسود حاكم ولا يزول حاكم إلا بأمر مالك الملك وملك الملوك رب العالمين فإذا علمنا ذلك علمنا أن الصحابة كانوا أهلا وكفؤأ أن يحكمهم رسول الله وكانوا أهلا لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عنهم وإذا علمنا ذلك فلنعلم ان التابعين من خلفهم كانوا أهلا لعمر بن عبد العزيز وإذا علمنا هذا وذاك فلنعلم يقينا أن الأمة الان لا تستحق إلا من يحكمها ويقودها إلا بقدر تغيير نفسها لنفسها نحو أسباب وشروط واهداف ومتطلبات ومعطيات وظروف التمكين وربما ما شهدناه مؤخرا من التغيير الحاصل والاتى في أعلى الهرم هو بمقدار ما تغير وتبدل وما سيتغير وسيتبدل في الأمة من صلاح نفسها لنفسها ومنه السير قدما على طريق الصحوة التي شهدناها ولازلنا نشهدها فى الثلاث عقود الأخيرة بحمد الله

[8] عماد عطيه يوسف الاغا | معادلة الزمن المعقدة | 13-02-2011

[8] عماد عطيه يوسف الاغا

مانراه ومانشاهده من واقع يشف عن معادلة الزمن المعقدة ورائها انظمة وقوانين ولعبة واضحة لكن الكل يجهلها لعبة سياسية غامضة تجعل الكبار منصاعين ورائها دون ان نبلغ حتى بكلمة او نتحرك بساكنا كبار الانظمة والحكماء نسيوا انفسهم لبوا مناصبهم ونسيوا من نصبهم هذه معادلة الزمن المعقدة نتمنى ان نجد من يتابع عليها ويحلها.....

[9] نبيل خالد نعمان الاغا ( ابو خلدون ) | وما ربك بظلام للعبيد | 13-02-2011

[9] نبيل خالد نعمان الاغا ( ابو خلدون )

اخي الكريم المهندس جواد سدد العزيز الحكيم رايك وخطوك \ سلام الله عليك وعلى ارحامك والمخلصين من اصحابك وجيرانك ورحمته وبركاته وبعد : اغبطك على عودتك المباركة مستظلا بافياء نخلتنا وارفة النماء والعطاء راجيا لك ولنا القبول المحمود لكل ما نكتب ونصوغ من افكار واراء مترجمين عن نوايانا الصادقة والهادفة لكل خير \ وربما تتذكر يا ابا سليم الحبيب انني في مستهل تواصلنا قبل نحو عامين وتعرفي على افكارك النيرة واسلوبك الرصين الماتع ( رجوتك ) ان تواصل امتاع القراء بمقالاتك مقدرا في الوقت ذاته ظروفك الدراسية والاغترابية في ماليزيا واحمد الله حمد المتقين الابرار ان كتب لك العودة الحميدة الى قرائك الاكارم مفتتحا بهذا المقال الرصين الذي شدنا بافتتاحيته الموفقة وقد اسر قلوبنا انتقالك السلس وربطك البليغ بالخروج المطمئن والامن الى الرحاب الالهية الابدية وهو الاهم والاعدل والابقى \ يا ابا سليم الحبيب : لقد عانى شعبنا الصابر المحتسب على امتداد المئة عام الاخيرة بوجه مخصوص الوانا شتى من صنوف القهر والاذلال من الاقرباء والاعداء على حد سواء لكن الاذلال الذي تجرعناه حتى الثمالة على يد ذلك الفرعوني الاميركي - الصهيوني اللامباركي كان الاكثر جورا وطغيانا وسمية ( بتشديد الميم وكسرها ) وقد بدا كل ما حولنا مسربل بشحوب الموت والقهر والياس لولا ان تداركتنا رحمة العزيز الحكيم في الوقت الذي اختاره وقدره تبارك وتعالى \ ان تباشير الفجر لاحت من مغربنا العربي الابي وامتد الضياء الى اعمق اعماق عروبتنا وسيواصل امتداده ليشمل ما تبقى من تماثيل الشمع الواهية التي ستتهاوى قريبا وقريبا جدا بعون المنتقم الجبار وستدوسها اقدام المظلومين والمقهورين وتقذفها في مزابل التاريخ مع فرعون وقارون وهامان ومن على اشكالهم وما ربك بظلام للعبيد \ وتقبلوا اندى التحيات من مخلصكم نبيل خالد الاغا ( ابو خلدون ) الدوحة \ قطر \ 13 \ 2 \ 2011

[10] حسام عثمان محمد الأغا | خروجك أنت صانعه | 13-02-2011

[10] حسام عثمان محمد الأغا

أخي جواد بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء.. وحرصك على أن يكون خروجنا مشرفاً لنا ولأهلنا ولأبنائنا ولمن بعدنا.. أخي الفاضل الخروج المشرف لم ولن تقرره السياسة الداخلية ولا الخارجية ولا رجال النظام ولا حتى الأهل وكل المحبين "وما تقدموا لأنفسكم.."، فالعبرة بالخواتيم، والضربة الأولى لا تعطي صاحبها تفويضاً "صك غفران" لما بعدها، فصلاة العيد لا تغفر القصور في باقي الصلاوات.. ولنا في رسولنا عليه الصلاة والسلام أسوة حسنة وهو الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر "وهو كثير القيام والصلاة والدعاء والتهجد والصيام" حيث كانت الإجابة القاطعة المانعة "أفلا أكون عبداً شكوراً".. أخي القارئ الكريم.. خروجك أنت صانعه... والله أسأل لي ولكم ولوالدينا وللمسلمين الخروج المشرف الذي يفضي لجنات النعيم.

[11] سامي أحمد عود ة ( أبو أحمد ) | بوركت جهودكم | 13-02-2011

[11] سامي أحمد عود ة ( أبو أحمد )

بداية نسأل الله لكم دوام الصحة والعافية وان يسدد الله خطاكم وان يوفقكم لما فيه خيري الدنيا والاخرة واخيراً وليس اخراً بوركت جهودكم وجعل ذلك في ميزان حسناتكم ومذيداً من المقالات المعبرة طرفة( قررا رؤساء العرب إلغاء يوم الجمعة لانّ زين العابدين خُلع يوم الجمعة وحسني مبارك خُلع ايضاً يوم الجمعة وعلى ذلك قرروا إلغاء يوم الجمعة)

[12] سليم سمير سليم الاغا | لابد للظلم من نهاية | 13-02-2011

[12] سليم سمير سليم الاغا

العم الغالي دوما ًابوسليم وفقك الله لما فيه خير الناس اجمعين انتفض الشعب وكانت الكلمة الاولى والاخيرة الحرية.... الحرية من الظلم والاستبداد من القهر والخوف من الجوع والبطش, تلك اذاً ارادة الشعوب والمظلومين في الارض لابد لهم من يوم ينفض عنهم فيه غبار الخنوع والذل....... لا اتحدث عن الوضع في مصر بعينه ولكني ادافع عن مواجهة الظلم في اي مكان وزمان ايا كانت المواقف. وهنا لابد لي ان اوجه التحية لمصر العظيمة مصر الحضارة مصر الثقافة مصر العرب والعروبة ولشعبها الابي....والشكر موصولا لك العم والصديق الغالي اوسليم رعاك الله وحماك

[13] أبناء وأحفاد المرحوم/ عبدالرحمن سعيد الأغا | مبشرات النصر قادمة بإذن الله | 13-02-2011

[13] أبناء وأحفاد المرحوم/ عبدالرحمن سعيد الأغا

قال تعالى:((قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))

[14] محمود ياسين طاهر الأغا | جزيت خيرا للتذكير | 13-02-2011

[14] محمود ياسين طاهر الأغا

جزاك الله خيرا ابا سليم فقد غاب عنا المعنى في خضم الاهتمام بالأحداث ونسأل الله عز وجل لنا خروجا مشرفا والى اللقاء القريب

[15] عيد الكريم صقر الأغا | شكر وتقدير مع لوقفة تأمل ولحظة تفكير | 16-02-2011

[15] عيد الكريم صقر الأغا

الأخ الفاضل أبو سليم .. أشكرك جزيل الشكر على هذة الكلمات الطيبة ذات الأساس الطيب وقاعدة البيانات الأخلاقية والواقعية .. حقيقة تنقصنا الواقعية والمنطقية الفكرية وخاصة إذا بنيت على النهج المحمدى وما أنزل وأوحى الية ... أقول اللهم اشرح صدورنا ويسر امورنا واحلل العقدة من السنتنا يفقه الناس ما نقول وما يقال ... اللهم إنا نسألك الحكمة فى القول والعمل ‘ لأن من أوتى الحكمة فقد أوتى خيرا كثيرا .. اسأل الله العلى العظيم أن نقف دقيقة صمت وننظر ما آلت الية أوضاعنا من التهور وعدم التفكير فى نتائج أعمالنا وتصريحاتنا وقراراتنا ومواقفنا لأننا سنقف حتما أمام من يسألنا سواء شعبنا أو ضمائرنا أو أو خالقنا .... فمن سؤل فقد.!! فيجب أن نعد العدة لسلامة الخروج ... والحكيم من استفاد وتعلم وأعتبر من أخطاء الآخرين وليس من تشمت وتشدق واستغاب وجرح وأحرج .. إننا وشعبنا المظلوم والمقهور نعانى ونعانى أكثر مما عاناة غيرنا من الشعوب لأننا نعيش جميع أنواع الظلم والظلمات ...و الغريب فى الأمر أننا لا نرضى الظلم لغيرنا ونرضاة لأنفسنا.... ومنها على سبيل المثال لا الحصر .. ظلم اليهود وظلم الحدود وتشتت الجهود وفرض القيود وعدم مرضاة الرب المعبود والممثل فى الأنقسام المشئوم ... واعتبروا يا أولى الالباب ...

[16] أمين سليمان روّاي الأغا | ما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال | 19-02-2011

[16] أمين سليمان روّاي الأغا

إذا اشتملت على اليأس القلوب .. وضاق بما في الصدر الرحيبُ ، وأوطنت المكاره واطمأنت .. وأرست في أماكنها الخطوبُ ، ولم تر لانكشاف الضر نفعاً .. وما أجدى بحيلته الأريبُ، أتاك على قنوط منك غوث .. يمن به اللطيف المستجيبُ، وكل الحادثات وإن تناهت .. فموصول بها فرج قريبُ. جزيت خيراً يا أخي الفاضل ؛أسأل الله أن يوفقك ونراك على خير إن شاء الله .

أضف تعليقاً

التعليقات على الفيس بوك