أضف إهداء

عبدالرب عبده حسن أغا من اليمن: كل الشكر على الموقع المميز والجهد الكبير المبذول ويسعدني ان انظم ايليكم والى موقكم المميز ~||~ أسامة من فلسطين: آللهُم إنَك تَرى مَآلآ نَرى وَتعَلمْ مَآلآ نَعلمْ فَآكِفنآ شَر مَآفِي آلغيَبْ. ~||~ kasper من فلسطين: تسلم ى عم يآسر , كفيـت ووفيـت بهالمدونـة ~||~ مركز ابن رشد التخصصي من السعودية: كل الشكر على الموقع المميز والجهد الكبير المبذول ويسعدني تقديم رسالة مركز بن رشد التخصصي للعيون و هي تقديم خدمات متكاملة في مجالات طب العيون للمرضى من أقطار المملكة العربية السعودية والعالم العربي من خلال تبني أعلى معايير التميز العالمية ،توفير أحدث التقنيات، واستقطاب الكفاءات من الإداريين والكوادر الطبية والعمل على تحسين كفاءاتهم باستمرار كما نحرص على تجاوز التوقعات وتوفير الرعاية الصحية في بيئة آمنة. لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة: http://www.binrushd.net/ للتواصل: البريد الإلكتروني [email protected] حساب تويتر twitter.com/binrushd حساب فيسبوك facebook.com/binrushd حساب يوتيوب youtube.com/binrushd وشكرا ~||~ manar من مصر: ربنا يبارك فيكم وفى الموقع والحكم اكثر من رائعة انا عوزة اتعلم اللغة التركية ازااى اتعلمها ~||~ احمد حاسي احمد الاغا من : الله يوفقك ابو محمد وعقبال فرحتك عالاولاد ~||~ Brandoasdyn من : مشكور ~||~ Sha--keraym- من غزة: ما شاء الله ~||~ رانا محمود من : مدونة جميلة والجهد المبذول واضح فيها ، نتمى لك المزيد من الازدهار - رانا من الجزائر ~||~ سامي احمد عودة الاغا (سكر) من فلسطين: بوركت مجهوداتكم بن عمي ابو محمد ربنا يوفقك لما فيه الخير ~||~

الرئيسية » خواطر » على لهيب الشموع

تاريخ النشر : 2012-08-18  الزيارات : [899]  التعليقات : [1]

على لهيب الشموع... نثرت قصيدة الدموع.
ويالها من قصيدة تحمل في جعبتها أتعس الدموع!
خيوط الصباح بدأت في الانتشار في الأجواء،
و خطوط قلبي لم تنتهي من سكب الدماء.
فمالي و مال الحب؟ مالي و مال العشق الذي يأسرني بجنون؟
مالي و مال الإحساس جعلني مهووسة بشخص واحد من دون الناس؟
أترى كم مر من الوقت و أنا... على لهيب الشموع... أنثر قصيدة الدموع.
مرت صورة القصيدة من لهيب الشموع،
و رأيت في لحظتين، كيف توقفت قوافل أحلامنا،
في لحظتين اثنتين، رأيت كيف توقفت أسطورة قلبينا.
و بعد ذلك، كل منا سلك طريق حياته.
و في ملتقى الطرق...هو ذهب في طريقه و أنا ذهبت في طريقي.
حكيت للشموع، و الدمعة على خدي، كيف كان حبيبي.
أخبرتها عن حالة الجنون التي اجتاحتني في هاتين اللحظتين،
و لا أدري حينما التقيته..
هل كان ذلك حبيبي أم طائر مغرد من الحب؟
هل كان ذلك حبيبي أم ريح من عطر زهرة؟
هل كان ذلك حبيبي أم عبق من رياحين زنبقة؟
هل كان ذلك حبيبي أم قلب ينبض بالهيام؟
لا لم يكن ذلك حبيبي، بل كان خيال يتحرك على أضواء الشموع!
يا شموع:
كيف ، أخبريني كيف بعد لحظتين اثنتين،
استطاعت أن تتوقف قوافل أحلامنا، أن تتشرد اسطورة قلبينا؟
و بعد ذلك، و في ملتقى الطرق، هو ذهب في طريقه و أنا ذهبت في طريقي.
يا حبيبي قد سلكت طريقا غير طريقي و اختفيت،
و اختفيت بلا رجعة و فهمت،
و فهمت أن أسطورة قلبينا لم تعد أسطورة،
و أنني قد انتهيت.. و انتهيت إلى الابد انتهيت.
و تركتني على لهيب الشموع... أنثر تلك القصيدة ... قصيدة الدموع


 الاسم

 الايميل
 نص التعليق
الكود الأمني code

1 الاسم SartajHaider    2012-08-28
نص التعليق

good




التصويت

Hello!

حكمة عشوائية



دليل المواقع



صورة عشوائية من معرض الصور


الشهيد مؤيد الأغا

عدد الزوار